×
إن اختيار وسيلة النقل يُعد أمرًا حاسمًا بالنسبة لكمية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي ينتجها الموظف في طريقه إلى العمل. خاصًة على مسافات القصيرة تستهلك السيارات والدراجات البخارية والدراجات النارية قدرًا كبيرًا من الطاقة وينبعث منها نسبة عالية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
ما يقرب من 80 في المائة من الموظفين ينتقلون إلى العمل بالسيارة و3,9 في المائة يستخدمون الدراجات البخارية أو الدراجات النارية و8,6 في المائة يستخدمون وسائل النقل العام و7,5 في المائة يأتون بالدراجة بطريقة ليس لها تأثير على المناخ. بناءً على هذه البيانات يتم حساب انبعاثات تقدر بحوالي 230 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا للقوى العاملة بأكملها. ويعادل هذا حوالي 0,56 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل موظف سنويًا.
كيف يمكن خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الطريق إلى العمل؟
عن طريق اختيار وسيلة النقل! خاصًة على المسافات القصيرة تستهلك السيارات والدراجات البخارية والدراجات النارية قدرًا كبيرًا من الطاقة وينبعث منها نسبة عالية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وبشكل إجمالي ميزانية بيئية سيئة. من خلال تكوين مجموعات انتقال بالسيارات يستطيع الموظفين على سبيل المثال المساهمة في تقليل التلوث البيئي. وكبديل في حالة الانتقالات القصيرة من بين أمور أخرى استخدام الدراجات الكهربائية. فالدراجات التي تعمل بالكهرباء هي رمز لأدنى انبعاث من ثاني أكسيد الكربون من الإنتاج حتى الاستخدام.
فهي تضمن انتقال يحافظ على البيئة ومستدامًا وفي نفس الوقت تقوي الصحة. وقد يكون المزيد من العمل من المنزل إمكانية أخرى لتقليل انبعاثات الكربون الناجم عن الطريق إلى العمل. من خلال العمل المتنقل يكون هناك إمكانيات توفير هائلة من حيث ثاني أكسيد الكربون ووقت السفر وتكاليف الوقود واستهلاك السيارة. إن الاستجواب الذي تم إجراؤه هو الخطوة الأولى للتوصل إلى إمكانيات مستقبلية لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الطريق إلى العمل